الأحد، 7 مارس، 2010

اليوم العالمي للمرأة، ولكن اي مرأة؟

 اليوم الثامن من آذار وانا الموقع ادناه بكامل قواي النسوية، الغريزية والمكتسبة، بطواعية الاجهاض وكامل السلطة على جسدي،

 اقف لأحيي النساء اللواتي صنعنني، اللواتي ولدنني شاذا ثائرا رافضا لثنائية الجندر وخارجا عن قوانين السيطرة الابوية... اللواتي فتحن ارجلهن وبصقنني نطفة مخنثة ترفع كعبها العالي سيفا في وجه كل انواع التمييز والظلم ... بصقنني خارج رحم المجتمع الذكوري... ربينني وجعلنني الرجل الذي انا عليه اليوم.. جعلنني لا-رجل! النساء اللواتي علمنني ان الحرية تؤخذ ولا تعطى، علمنني ان الدفاع بدون هجوم هو كالهواء بدون اوكسجين، يلطف الجو... ولكن لا ينفع للتنفس.

 لكل هواتي اقول شكرا...اضم صوتي اليهن وانا اقف بين يدي الله الجائر الواحد في الشوفينية، الموحد في الذكورية والابوية لاشهد ان جسمي لي انا.. قراري انا.

 اقف لاحييهن ولاعترف امام الله الواحد في الشوفينية، الموحد في الذكورية والابوية ان لا نضال بدون النضال النسوي وان كل الحريات تبدأ بالتحرر النسوي الراديكالي.

اقف لاحيي امهاتي العاهرات، اخواتي السيئات، عشيقاتي السمينات، بناتي عاملات الجنس، معلماتي المجهضات، مثيراتي المسترجلات، قديساتي الشبقات، ارتل باسمهن جميعا ... باسم الساحرات، واللاجئات، والبشعات، والجنيات، والمجنونات، والمهاجرات، وتحية كاريوكا، والشاذات، والمستعبدات الثائرات، والمثرثرات، والسحاقيات، والملحدات، والوسخات، واكلات التفاح وعاشقات الافاعي، والمهمشات، والحوريات المسلحات، والمتحولات جنسيا، والمسنات، والعاملات العاطلات، وسماح انور، والسجينات، والغاضبات، والمملوءات نقمة، وحاملات السيدا، والصديقات، المستغِلات والمستغلات، ونوال السعداوي، والرافضات، والحبالى بدنس، والصديّقات ،والحبالى بدون زواج، وهند رستم، والرافضات للانجاب، والمتحولات جندريا، والواقفات خلف الرجل العظيم وبيدهن السكين، وناقصات العقول والدين، وبائعات العذرية، والقويات، والمعنفات العنيفات، وذوات الاصوات العالية، والمجيبات على كل اهانة، والعاريات، وليلى خالد، والمترهلات، وباكيات دموع التماسيح ... الحمضية، وراقصات المعابد المتآمرات على الهتهن، والزوجات الزانيات، والعذارى الوقحات، والفاجرات، وبنات الليل، ولبوات النهار، والمكتملات بدون نصف آخر، ورينيه ديك، والجدات المداويات، والمستبدات، وآلهاتي المستنميات، والسكريترات المضاجعات بائعات اسرار الشركة، والعاشقات هادمات البيوت، والنساء مالكات القضيب، والناكرات للجميل/ القمع، والحريم الخائنات، والمشعرات، والمرفوض شهادتهن، والساقطات، والمجرمات، والصغيرات الثديين، والكبيرات القفا، والراقدات في الزوايا المظلمة .. يراقبن ويترقبن ويسنن الاظافر والاسنان والكعوب العالية... اللواتي لا يحتجن الى اسلحة ذكورية ليربحن لا المعركة ولا الحرب...

اليهن جميعا اقول اليوم كل عام وانتن بثورة... لنكون جميعا بخير!

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

أننى لأحيي الرجال ولكن أى رجال ،
الرجال الذى اعادوا لى ثقتى بالرجال، الرجال الذين احتضنونى بكل قوة و قبلوا كل شبر من روحى، ساعدونى فى النهوض حين سقط، الرجال الذين اعادوا لى ثقتى بنفسى و ابتسموا لى عندما داس على الرجال الاخرون ، الرجال الذين مجدوا الانوثة وامتلئوا بها و قد عرضهم ذلك للموت، الرجال الذى ركعوا فى حب وسجدوا فى وله و طابت روحهم واعتلت السماء قبل مضاجهة انثاهم، الرجال الذين يفتحون الابواب للنساء و يعزفون الموسيقى و يحملون الاطفال قرب القلب ، الرجال الذين يكافحون ويحاربون لكى لا تشقى الحياة ولا تضيع الاطفال ولا تنوح النساء ، الرجال الذين يبتلعون دموعهم فى صمت و تتمزق روحهم لكى يصمدوا فى الشدائد و لا يحنون رأسهم ابدا لقهر

الاباء المتنصلين من الابوية ، الهائمين عشقا، المازومين و المتوحدين و الشعراء، العاشقات للانوثة و المخنثين ، المسالميين و المحاربين ، بنائين البيوت و رعاة الاطفال المتصببين عرقا تحت الشمس الحارة، محمود درويش و اصحاب الجباة المرفوعة دوما ، الباكين شفقة ، المألمين والرحماء ، اصحاب السواعد القوية و القلوب الابية ، المدافعين عن الحب و الحنان، العشاق و القتله، المحاربين الحالمين بالسلام، الخاضعين للحبيبات و للاطفال ، و أمل دنقل ،البسطاء و أصحاب الاجساد الصغيرة، والمتبتلين و الشهوانين الصانعين المهرة و صائغى الذهب و الفضة ، المضحين بكل شى للحفاظ على سلام طفل، الودعاء كنهر، الشرسين كأسد ، الباكين كأمرأة ، الحزانى و المفجوعين، و المتشبهين بالنساء و المتحولين والمتألقين فى ساحة الرقص، الزراع و الصناع ، و العطارين ، المغنين و الطبالين ، عاشقى الرجال وعاشقى النساء ، البدناء و الوحيدين، الصعاليك و الرهبان، العنينن والجباريين، و المرضى بالعشق و الاكتئاب، السادين و المازوخين و زارعى الزهور النادرة، الرحماء المتسامحين الذين يجندوا كل قواهم من أجل حماية الحياة و الجمال و الذين يجندوا كل قواهم من أجل الحفاظ على حياة كل انسان ومن أجل الحب و الرقة و العدالة....
كل عام و انتم لنا.. لنا جميعا
نهال عمران