الاثنين، 8 سبتمبر، 2008

من أنا ... لماذا هذه الصفحة

هذه صفحة من لا إسم له، مناضل مثلي نسوي ضاق ذرعاً بأكاذيب الأصولية وكرابيج الطبقات الحاكمة الذكورية والأبوية النظام. وُولد من من شربوا سنوات طويلة من علقم التمييز والعنف والإهانة، صفحة من تكلم عنهم الزمن ورجاله والآن حان وقتهم ليصفعوا التاريخ ويمسكوا زمام كلمتهم، هم من علمتهم ثورات العالم أن الحرية تؤخذ ولا تعطى. هذا صوت من يرخي لحيته ويرقص بتنورته المثيرة، من يكرم الجسد ويسقي الروح نشوة ممزوجة بالثورة والعنفوان، هو من هؤلاء الذين واللواتي تنادوهم /هن بالشواذ. نعم هم /هن شواذ ... شواذ عن طريقكم المليء بالذكورية البلهاء. شواذ عن أنظمتكم القمعية وأقفال أبوابكم المهترئة ونفاق نظمكم التي تعصر كراهية وعنف وتمييز. شواذ عن مجتمعكم المليء بالآفات المبني على أسس زجاجية بينما ترمون حجار تعصبكم الديني على بيوت من حولكم. شواذ عنكم يمشون على طريق الحرية المستقيم الذي لا أبعد منكم عنه. هذه صفحة للمثليين والمثليات والمتغييرين/ات جنسياً ومن لا يعترفون بالجندر وصلابته والمخنثين والمسترجلات والأنثويين وعاملي وعاملات الجنس ومزدوجي /ات الجنس والمنبوذين/ات بسبب هويتهم الجنسية أو جندرهم /ن المغاير للنظم الإجتماعية السائدة و الهدامة. صفحة للمناضلين/ات بكل ألوانهم/ن وأدواتهم/ن من كلمة ورسم وتصميم وفيديو وأخبار وما وصلت إليه عقولهم/ن وأجسادهم./ن.. صفحة من لا يرضخون تحت نير "حرية" الـ "gay “ بل يثورون ويثرن ضد الإمبريالية والرأسمالية والديكتاتورية والحرب، فهم/ن المتضامنون مع كل المناضلين والمناضلات، والثائرين والثائرات ضد الظلم والتمييز والعبودية من جسدية أو فكرية أو ثقافية أو عاطفية. مضت دهوراً ونحن مجرد غلمان مهمشين نراقب الفرسان والفارسات العرب يقاتلون وتقاتلن في الساحة ونحن نتعلم منهم ومنهن بطرف أعيننا بينما نصب لكم الشاي مستمعين إلى أحاديثكم السخيفة، اليوم يترك الغلام إبريق الشاي يغلي ويسير ليضع آخر اللمسات على فمه ويرسم كأجداده العرب المحاربين خطوط الكحل حول أجفانه، يلبس تنورته وكوفيته ، يحمل سيفه و يسير بخطواته الهادرة إلى ساحة المعركة ليناديهم جميعاً إلى البراز... اليوم تبدأ المعركة...

هناك 4 تعليقات:

Z يقول...

bravo kteer

غير معرف يقول...

NEXT PLS

غير معرف يقول...

SYRYAN GAY TOP ON M3FOOS@GMAIL.COM

غير معرف يقول...

تعثرت بك بالصدفة ودخلت دوامة الدهشة وما أردت الخروج .. يا ولد، أنت ثروة قومية ينبغي تأميمها