الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2008

الوسادة الخالية في مخيم شاتيلا

فلسطين إمرأة كما يقولون؟ فلسطين مغتصبة ... فلماذا النساء دوما تغتصب؟ إذا كان الإحتلال غاصباً فلماذا لا يتساوى المغتصب بالمحتل؟ إذهبوا عني ودعوني بين نهديه يرضعني حليب الثورة، إذهبوا عني ودعوها تضاجعني من الخلف كما أعشق وأتمنى. أحبه وتحبني ولا فرق بين عربي وأعجمي حين ترفع يد الخطاة لتضربنا بحجرة فلسطيني رجل يحمل نهديه الراشحين قنابلا، فلسطيني إمرأة هاوية بقضيبها من بين فخذيها مقطعة أسوار المخيم، هناك عرفته وقبلني بينما داعب قضيبي بين رجلي ودعني قائلا المخيم إحتلال وانه لن يكون سبية لبس فستانه وسار إلى مظاهرة شعبية فلم تتركه يعود إلي "القوات اللبنانية" ووسادتي ما زالت خالية أنتظر خلف الشرائط الشوكية.

هناك تعليقان (2):

سامر الصامت يقول...

عزيزي .. كل عام وانت بخير واتمنى لك عيدا سعيدا انت وكل اصدقائنا ..واتمنى ان يكون عيدا .

حقوق المثليين العرب يقول...

مدونة جيدة جدا
ويسعدنى زيارتك لمدونتى
خالص تحياتى وتقديرى